ادورد فنديك
165
إكتفاء القنوع بما هو مطبوع
لايدن سنة 1888 م باعتناء العلامة بير وله أيضا كتاب عمدة المحققين وبرهان اليقين ويسمى أيضا بالتبر المسبوك . ط في القاهرة سنة 1277 ه . وهو مع ايجازه مفيد للوقوف على عقائد أهل السنة قيل إنه ترجم إلى العربية من نسخة بالفارسية وله أيضا تهافت الفلاسفة ط بالقاهرة سنة 1303 ه اطلبه بين كتب الفلسفة وله أيضا احياء علوم الدين طبع مرتين في بولاق في 4 ج سنة 1278 و 1282 وفي القاهرة مرارا وأيضا في لكناو في 4 ج سنة 1281 ه بعد ان تصححت هذه الطبعة الأخيرة على ست نسخ خطية وعلى طبعتي بولاق وذلك باعتناء محمد مظهر ولها فهرست وشروح فصارت أحسن الطبعات ولمحمد بن محمد بن مرتضى الحسيني شرح على احياء علوم الدين هذا سماه اتحاف السادة المتقين فرغ من وضعه سنة 1201 ه . طبع في 13 ج في مدينة فاس سنة 1302 ه . وفي القاهرة أيضا وللغزالي هذا أيضا المقالة الولدية عرفت بهذا الاسم لأنه يخاطب فيها غلاما بقوله يا ولد طبعت في فينا التمسا سنة 1838 م مع ترجمة المانية باعتناء العلامة فون هامر بورغستال التمساوي . وشرحها عبد الوهاب العامدي ( الآمدي ) لأجل ابن الأمير ساجقليزاده طبع الشرح هذا في القسطنطينية سنة 1261 ه وله أيضا الدرة الفاخرة في أحوال الآخرة طبعت في مدينتي جنيفا وبازل في سويسرا سنة 1878 م مع ترجمة فرنساوية باعتناء العلامة غاوتيه ومما يعزى اليه كتاب مكاشفة القلوب المقرب إلى عالم الغيوب طبع في بولاق سنة 1300 ه وهو بالحقيقة مختصر عن كتاب آخر يعزى أيضا إلى الغزالي ولكن الملخّص الحقيقي مجهول لدينا ومهما كان من امره فالكتاب مفيد في بابه انظر كشف الظنون جزء 6 صح 93 عدد 12826 وله أيضا منهاج العابدين . وله أيضا بداية الهداية طبعا معا في 90 صح في القاهرة سنة 1306 ه . ولمحمد نووي الجاوي شرح على بداية الهداية سماه مراقي العبودية طبع مع الأصل في القاهرة سنة 1306 ه في 99 صح ويسميه أهل السنة بحجة الاسلام وسيذكر بين الفلاسفة